الجذور الحرة : كيف يساعد الطبيب مريضه بالعسل وعكبر النحل؟

لاشك أنه ما من أحد إلا شاهد يوماً التفاحة المقطوعة وهي تتحول إلى اللون البني بعد تعرضها لأكسجين الهواء أو كيف يصدأ مسمار الحديد بعد تعرضه لأكسجين الهواء حتى المطاط والذي هو مادة شبه خاملة يعلم الجميع أنه إن لم يحفظ بعيداً عن الهواء فإنه يفقد لدونته وطراوته بسبب تأكسده بالأكسجين هذه عملية تبسيط لفهم عملية الأكسدة أو لنقل عملية التقدم بالعمر.
عملية الأكسدة الواضحة هذه في الطبيعة تحصل بالضبط لدى الإنسان كي يبقى حياً عليه أن يتفاعل مع أكسجين الهواء أو بالأحرى يحترق فعمر الإنسان هو عدد ساعات احتراقه بالأكسجين, وتخيلوا معي كيف لو أن أكسجين الهواء يدخل بشكل مباشر إلى مجرى الدم مؤدياً إلى أكسدة كل خلية وكل بنية في جسم الإنسان عندها سيشيخ الإنسان خلال ساعات وستظهر التجاعيد عليه خلال دقائق ثم يموت محترقاً بالأوكسجين الذي هو سبب حياته.
من هنا نفهم روعة الخلق الإلهي الذي جعل الأكسجين حاملاً خاصاً يحمله من الرئتين مصدره الأساسي إلى أماكن استخدامه ضمن الخلية الحية حيث يتم استخدامه لحرق السكريات وإعطاء الطاقة اللازمة ضمن أقل ضرر ممكن للتخريب بواسطة الأكسجين الشديد الفعالية إنه جزيء الهيموغلوبين الذي يتألف من من جزيء الهيم ومهمته التقاط جزيء الاكسجين التقاطاً فراغياً, فهو يقبطه قبطاً ويأسره ضمنه محافظاً على فعاليته الكيميائية وبنفس الوقت يمنعه من الاتحاد بأي عنصر طالما هو ضمن تجويفه حتى يوصله إلى مكان عمله في الميتوكندريا (بيت النار) فيلقيه ببساطة, تاركاً إياه ليعمل عمله في الأكسدة لتتحرر الطاقة في السكريات وتخزن في جزيئات الـ ATB وتستخدم عند الطلب أما الجزيء البروتيني غلوبين فمهمته هي أنه جزيء كبير يحمي الجزيء الآخر اللا بروتيني وحاملاً له ومانعاً من طرحه ببساطة عبر الكليتين.

لنر ماذا سيحصل لو أن جزيئاً واحداً من الأكسجين تسرب عبر مجرى الدم:
من المعلوم إن ذرة الاكسجين تحوي في مدارها الخارجي ستة إلكترونات وهي تحتاج لإلكترونين كي تستقر كيميائياً أي تكتمل طبقتها الخارجية إلى ثمانية إلكترونات في هذه الحالة عليها وبقوة أن تقوم بإحدى عمليتين: إما أن تسرق إلكترونين من أقرب ذرة إليها أو أن تتشارك بإلكترونين مع ذرة أخرى تقبل المشاركة إن ذرة الأكسجين وهي في هذه الحالة الفعالة النشطة والمتحررة من الارتباط بجزيء الهيموغلوبين هي مايطلق عليه اسم الجذر الحر.
فالجذور الحرة بالتعريف هي: ذرات أو جزيئات غير مستقرة تتفاعل بسرعة مع مركبات أخرى محاولة اقتناص ما ينقصها من إلكترونات لتصل إلى الثبات الكيميائي وعادة ما تهاجم الجذور الحرة أقرب جزيء إليها آخذة إلكتروناتها التي تحتاجها.
وفي هذه الحالة تتحول الجزيئات المهاجمة التيفقدت إلكتروناً إلى جذور حرة بدورها بادئة سلسلة من التفاعلات تتفاقم لتهاجم غشاء الخلية الحية ومكوناتها وحتى جزيء الـ DNA .
لا تتشكل الجذور الحرة فقط من الأكسجين المتسرب أو من خلال الميتوكندريا ولكن في الحقيقة أي رابطة كيميائية ضعيفة تحولت إلى جذور حرة.
إن معظم الجذور الحرة تنشأ من محاولة الجسم تحطيم وإزالة سمية المواد الكيماوية غير الطبيعية مثل المركبات البترولية والمواد المنظفة (مثل كربون تتراكلورايد) والكحول, القطران, في التبغ وشوارد المعادن الثقيلة وكذلك كثرة تناول الدهون وكلما تعرض الإنسان لمثل هذه المواد كلما زاد تشكل الجذور الحرة في البدن وهذا ما نلاحظه بشدة في مجتمعنا الحالي على حين أن أجدادنا كان لديهم القليل جداً من هذه الأسباب, إن وجود الجذور الحرة دائماً مخرب وذرة الاكسجين الحرة من أشدها تخريباً لأنها تفضل أن تشارك ذرة أخرى بإلكتروناتها على أن تسرق منها إلكترونين وهذا يؤدي إلى أكسدة كثير من البنى الطبيعية المفيدة في الجسم وتحويلها إلى بنى ضارة يصعب التخلص منها وأبسط مثال هو تحويل جزيء الكوليسترول وهو شديد الأهمية لبناء كافة الحلقات الهرمونية في الجسم إلى جزيء متأكسد هذا الجزيء الجديد غير فعال في بناء حلقات الهرمونات لكنه سرعان ما يترسب نظراً لكبر حجمه على جدر الشرايين مؤدياً إلى تصلبها وفقدان مرونتها مسبباً سلسلة من الأمراض.
لقد أصبح من المؤكد اليوم أن الجذور الحرة مسؤولة عن كثير من الأمراض المزمنة كأمراض القلب والأوعية, كما نوهنا ونقص المناعة بارتباطها بالأجسام المضادة والشعور بالتعب بمهاجمتها للميتوكندريا وأنواع السرطانات بمهاجمتها للـ DNA وتشكل التجاعيد بمهاجمتها لأدمة الجلد وللألياف المرنة وبشكل عام هي مسؤولة عن سرعة شيخوخة الإنسان.
ماهي الآلية الطبيعية كي يتخلص الإنسان من الجذور الحرة المتشكلة؟
1. الكريات البيض تستعمل الجذور الحرة لقتل بعض الجراثيم والفيروسات الغازية.
2. الكبد يستعمل الجذور الحرة ليزيل سمية بعض الكيماويات أما عدا ذلك فإذا زادت الجذور الحرة انقلبت إلى سلاح خطير يهاجم جدر الخلايا والميتوكندريا, والليزوزوم الممتلئة بالأنزيمات والتي تؤدي إلى آثار مدمرة إذا انفلتت من قيدها, ولم يخلق الله تعالى آلية ذاتية في الجسم للتخلص من الجذور الحرة وإنما وكل ذلك إلى نوع الغذاء الذي يتناوله الإنسان.
3. إنعالم النبات غني وغني جداً بمضادات الأكسدة التي مهمتها أن ترص تلك الجذور الحرة وتحيد مفعولها ومن ثم تنطرح معها خارج الجسم وهذا ما يحصل عند من يتناول غذاء متوازناً غنياً بالخضراوات والفواكه وقد أثبتت إحصائيات عديدة أم من يتناول مثل هذا الغذاء أقل إصابة بأمراض القلب والشرايين وبعض السرطانات.
ماهي الأشياء التي تزيد تشكل الجذور الحرة؟
يزداد تشكل الجذور الحرة بازدياد سرعة الاستقلاب كما يحدث في حالة التوتر والشدة ويزداد بعوامل التلوث البيئي المختلفة التي يتم تحطيمها في الجسم لتتحول إلى جذور حرة ويزداد بالتدخين لأسباب عديدة.
ماذا يحصل للجذور الحرة بعد أن تأخذ حاجتها من الإلكترونات؟
إما أن تطرح بشكل مباشر من الجسم وهذا أسلم مايمكن أو تلتهمها الكريات البيض وهذا أيضاً سليم, أو أن ترتص إلى بعض المستقبلات الخلوية على شكل قفل ومفتاح معطلة بذلك وظيفة هذا المستقبل على أن يتعرف على الجزيء الخاص به وهذا أخطر مايمكن أن يحدث كأن ترتص على المستقبل الخاص بجزيء الإنسولين على الخلية البشرية فلا تعود تتعرف عليه فالإنسولين موجود والسكر موجود لكنه لايدخل الخلية البشرية لأن الخلية لم تعد تتعرف على جزيء الإنسولين السكري.
إن المادة التي تستطيع أن تحيد فعل الجذور الحرة وتعدل من نشاطها الكيماوي تسمى بالتعريف مضاد أكسدة وقد أضيفت مضادات الأكسدة بنجاح إلى المستحضرات الصيدلانية وإلى الأغذية لتحافظ على فعاليتها وثباتها على الرف.
أما في الجسم البشري فإن المادة المضادة للأكسدة يجب أن تتمتع بالصفات التالية:
يجب أن تعدل الجذور الحرة دون أن تنقلب بنفسها إلى جذر حر.
أن تستطيع أن تفصل الجذر الحر المرتص على مستقبلات معينة عن هذا المستقبل.
ألا تكون مؤذية للجسم بذاتها.
قابلة للإنطراح من البدن وغير قابلة للتخزين.
وفي الحقيقة إن المواد التي تحقق هذه الشروط قليلة في الطبيعة ومنها العسل وعكبر النحل.
دور الفيتامينات C,E,A كمضادات أكسدة:
تحمل هذه الفيتامينات خواص مضادات أكسدة حيث أنها تستطيع أن تعطي إلكترونات دون أن تتحول إلى جذور حرة وقد أضيفت بنجاح إلى المستحضرات الصيدلانية لتحافظ على ثباتها وعدم أكسدتها أما في الجسم فلم تستطيع أن تلعب دور مضاد أكسدة مناسب للأسباب التالية:
هي فيتامينات وبالتالي تلعب دور متمم أنزيم ولها استخدامها الخاص في الجسم .
إن البعض منها خاصة المنل في الدسم غير قابل للإنطراح ويسبب الزيادة فيه إلى تسمم .
هي تستطيع إن ترص الجذور الحرة إليها لكنها لا تستطيع أن تجعل الجذور الحرة المرتصة إلى بنى أخرى إن تترك تلك البنى
لا تستطيع أن تخلص الجسم من الجزيئات التي تأكسدت وتغير شكلها الكيميائي.
إن جرعتها اليومية كفيتامين هي أقل بكثير من أن تلعب دور مضاد أكسدة فمثلاً فيتامين ث وهو من أسلمها جرعته اليومية ليحمي من داء الأسقربوط 50 ملغ فقط, أما جرعته كمضاد أكسدة فلا تقل عن 6غرام وهذه جرعة كبيرة يسبب استمرارها مشاكل في الأسنان والجهاز الهضمي والجهاز البولي..
إن كثيراً من الدراسات والإحصائيات على مرضى يعانون من تصلب الشرايين أعطوا هذه الفيتامينات بدراسة مزدوجة التعمية مع أدويتهم لم يظهر فرق بين الدواء الكاذب والفيتامينات بتطور الحالة المرضية.

كيف يلعب العسل دور مضاد أكسدة؟
يتألف العسل من سكرين بسيطين هما الغلوكوز والفركتوز, ما يهمنا هنا أن هذين السكرين لا يتواجدان في العسل بالصيغة المفتوحة, وإنما بشكل حلقي خاص تاركاً أكبر فراغ ممكن ضمن جزيء الغلوكوز, هذا الفراغ الداخلي له القدرة على أن يمص إليه ويأسر ضمنه ويخلب مركبات أخرى فهو بالتالي:
يستطيع أن يلتهم ضمنه أي جرثوم أو فيروس لا سيما إن كان يحمل شحنة كهربائية فهو مضاد حيوي حقيقي وهذه خاصية معروفة للعسل فهو ليس وسطاً لا تستطيع البكتيريا العيش فيه لكنه قاتل لها أيضاً هذا الشكل الحلقي هو الشكل الذي تتعرف عليه غدة البنكرياس على أنه غلوكوز فتفز بناء عليه الإنسولين المطلوب أما المشروبات الساخنة كالقهوة والشاي فإن الغلوكوز الذي تحتوي عليه يكون على شكل سلسلة مستقيمة مما يجعل يحمّل الجسم مهمة تحويل هذا الغلوكوز إلى الشكل الحلقي كي تتعرف عليه غدة البنكرياس وهذا يفسر حالات هبوط السكر لدى أشخاص أصحاء بعد تناول ملعقة كبيرة من العسل استجابة قوية من البنكرياس .
الإساءة إلى العسل:
يستطيع العسل أن يمتص أكسجين الهواء إذا تُرك معرضاً له وهذا يسبب تخرباً لفائدته الحقيقية لذلك لاننصح بترك العسل معرضاً للهواء أو باستهلاكه بعد أكثر من عام .
إن تسخين العسل أو إضافته إلى المحاليل الساخنة يفقده الشكل الحلقي أو يملأ هذا الفراغ بجزيئات الماء وهذا ما يلجأ إليه كثير من الناس كتناول العسل مع الحليب الساخن وقد يلجأ إليه بعض النحالين بتسخين العسل بغية قتل ما فيه من الخمائر بغية حفظه لوقت أطول, دون تخريب ولكي تسهل عملية ترشيحه وتصفيته من العوالق التي غالباً ما تكون فيه التعبئة في عبوات خاصة وهذا ما يدعى ببسترة العسل, ويلجأ نحالو أوروبا كثيراً إلى هذه العملية ولا يسعنا هنا إلا أن نحيي ونصلي ونسلم على سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي كان من هديه الشريف شرب العسل بالماء البارد.
البروبوليس (أو عكبر النحل)
هو مادة أرجوانية إلى سوداء اللون يجمعها النحل من الغطاء الصمغي حول البراعم الورقية للنباتات الحراجية ثم يعجنها بالشمع ليحفظها بعيدة عن تأثير الهواء ومهما قيل عن فائدة العكبر للنحل فإن النحل يستطيع أن يستعمل الشمع في مكان استخدام العكبر لكنه في الحقيقة مأمور بجمع العكبر لفائدة الإنسان والإنسان أزهد ما يكون فيه حتى أن كثيراً من النحالين يرمونه لأنه في نظرهم نوع من وسخ النحل.
مم يتألف العكبر؟
يتألف عكبر النحل من مركبات عديدة أهمها مجموعة واسعة من الفلافونيدات وهي مركبات فينولية الحلقة وهي مضادات أكسدة فراغية أشبه ما تكون بجزيء الهيم في مركب الهيموغلين وهي مركبات عديدة جداً أحصي أكثر من 20.000 نوع من الفافونيدات المختلفة حسب أنواع النباتات وتختلف عن بعضها بالتجويف الفراغي الذي تحويه وللدلالة على أهميتها نذكر أن التركيز على الإكثار من الخضراوات والفواكه بالإضافة إلى وجود الفيتامينات والأملاح هو وجود الفيتامينات والأملاح هو وجود نسبة ضئيلة من الفلافونيدات فيها والتي سرعان ما تتخرب عند تعرضها للهواء أو للغليان والسلق أما في العكبر فهي مركزة بشدة وتحفظ لآلاف السنين ضمن الغلاف الشمعي المحيط بها, فتبارك الله أحسن الخالقين.
ماهي خصائص العكبر؟ أو ماهي خصائص الفلافونيدات في العكبر؟
1. حجم جزيئاتها صغيرة نسبياً قابل للطرح بسهولة من الكلية أو الكبد.
2. تستطيع أن تسحب إلى فراغها الداخلي الفيروسات والبكتيريا فتشلها وتطرح معها وهنا تلعب دور مضاد حيوي حقيقي وتستعمل بشكل خاص لهذا الغرض.
3. تستطيع أن ترص إليها الجذور الحرة وجزيئات الأكسجين الحر, المتشكلة في البدن محيدة إياها عن أي أذية .
4. تستطيع أن تفك بعض المعقدات قفل ومفتاح التي تشكلت والتي قفلت بعض المستقبلات الهامة فتستطيع أن تسحب إلى تجويفها المفاتيح الصغيرة التي تشكلت عبر الزمن وتتخلص منها.
5. ترتبط بمستقبلات خاصة موجودة على الصفيحات الدموية فتمنعها من التصاق بعضها بالبعض الآخر أو أن يلتصق عليها البروثرمبين, أو عوامل التخثر الأخرى مشكلة مميعاً دموياً آني التأثير بجرعة بسيطة ولا يصل إلى خطر النزف الداخلي ومن السهل التخلص منه عند اللزوم خلال 12 ساعة وهنا يجب الانتباه عند مشاركتها مع المميعات لأنها تزيد التمييع بشكل كبير.
6. ترتبط بجميع الأدوية الموجودة في الدم مما يزيد من توافرها الحيوي وتأثيرها لا سيما مع المضادات الحيوية والمسكنات.
كيف يساعد الطبيب مريضه بواسطة العكبر؟
1. بشكل وقائي لكل إنسان لأنه ببساطة يؤخر شيخوخة الخلايا.
2. في حالات تصلب الشرايين وارتفاع الضغط.
3. في حالات ارتفاع الكوليسترول.
4. في الحالات التي يحتاج فيها إلى التمييع المتوسط لا سيما الرقود الطويل في الفراش وبعد العمليات الجراحية لأنه عدا عن كونه مميعاً يمنع تشكل الإنتان الثانوي ويسرع التآم الجروح بتنشيطه للميتوكندريا وبآليات أخرى.
5. في حالات التعب المزمن المجهول السبب أو اضطرابات النوم أو نقص المناعة وكثرة التعرض للأمراض الفيروسية وذلك بتنشيطه للميتاكندريا مصنع الطاقة الرئيسي في الجسم.
6. في التهابات الكبد الفيروسية يعطي نتائج مدهشة حقاً فيقضي على الفيروس بشكل مباشر وينشط الخلية الكبدية لتعود وظائف الكبد إلى طبيعتها بسرعة مهما كان نوع الفيروس.
7. في إنتان الجهاز البولي لا سيما المترافق مع تشكل حصيات لأنه يساعد في القضاء على الإنتان ويفتت الحصاة وذلك بالتقاط (خلب) ذرات متتالية منها.
8. مرافق لعلاج دواء السكري الكهلي الناجم غالباً عن رص الجذور الحرة للمستقبلات المناسبة في البنكرياس أو الخلايا البدنية.
9. في الحالات التي تحمل خطورة التحول الخبيث.

الخلاصة:
لقد أصبح من المسلَّم به طبياً اليوم مسؤولية الجذور الحرة عن شيخوخة الخلايا, وعن مسؤوليتها عن كثير من الأمراض المزمنة لكن فعالية العسل وعكبر النحل كمضاد أكسدة مخلبي أو فراغي هي من الأشياء الجديدة وأنا أطلي بشكل شخصي من كل من اهتم بهذا الموضوع أن يزودنا بالنتائج التي يحصل عليها أو بالملاحظات التي يراها مناسبة.
د باسم رسلان